بهجت عبد الواحد صالح
234
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
بخبر « يَكُونَ » مقدم . أسرى : اسم « يَكُونَ » مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر . و « أَنْ » وما تلاها : بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « كانَ » . وجملة « يَكُونَ لَهُ أَسْرى » صلة « أَنْ » المصدرية لا محل لها من الإعراب . * حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ : حتى : حرف غاية وجر ومعناها هنا : كي . يثخن : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى : حتى يكثر القتل . في الأرض : جار ومجرور متعلق بيثخن . و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بكان . وجملة « يُثْخِنَ » صلة « أن » لا محل لها . * تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا : الجملة : في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره : أنتم ويجوز أن تكون استئنافية . تريدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . عرض : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . * وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ : الواو : عاطفة . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . يريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة . والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الآخرة : مفعول به منصوب بالفتحة . والجملة الفعلية « يُرِيدُ الْآخِرَةَ » في محل رفع خبر المبتدأ . ومعناه : واللّه يريد لكم عرض الآخرة - على التقابل - يعني ثواب الآخرة فحذف المضاف وأبقي المضاف اليه . * وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ : الواو : عاطفة . اللّه : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . عزيز حكيم : خبران للفظ الجلالة مرفوعان بالضمة . [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 68 ] لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) * لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ : لولا : حرف شرط غير جازم - حرف امتناع - لوجود . كتاب : مبتدأ مرفوع بالضمة . وخبره محذوف وجوبا تقديره كائن